هل ستظل مواقع السوشيال ميديا الشهيرة متربعة على القمة؟

فيسبوك.. تويتر.. واتساب.. انستجرام.. تليجرام..بينتريست.. وغيرهم الكثير كلها مواقع تواصل اجتماعي تربعت على القمة واستحوذت على نسبة كبيرة من المستخدمين تقدر بالملايين ولكن كلها ليست بجديدة من حيث المضمون، فقديمًا وجدت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل أي سي كيو وياهو وإم إس إن، والتي كانت تهدف إلى تسهيل مهمة التواصل بين مستخدمي شبكة الانترنت.

على أن شهرة المواقع الجديدة السابق ذكرها جاءت بفضل قدرتها على تخطي العقبات المختلفة التي واجهت المواقع القديمة، وهنا يطل سؤال مهم، وهو هل ستظل هذه المواقع محتفظة بشهرتها وانتشارها أم يطأها الزمن بقدميه كما فعل مع سابقاتها؟

التجديد الدائم مصدر التفوق

لكي تظل مواقع السوشيال ميديا الشهيرة التي ذكرناها آنفًا متربعة على عرش التواصل الاجتماعي بين مستخدمي شبكة الانترنت يجب عليها أن تواجه مجموعة من التحديات المستقبلية وتتخطاها، والتي يتمثل أبرزها في رغبة المستخدم الدائمة في تجربة كل ما هو جديد، فلا يكفي تلك المواقع الاحتفاظ بفكرتها الأساسية بل يجب عليها دائمًا أن تسعى لتطويرها وتجديدها لتحافظ بذلك على مستخدميها بل وجذب مزيد من المستخدمين.

حماية خصوصية المستخدمين على رأس الأولويات

حماية خصوصية المستخدم تعد بلا شك واحدة من أكبر التحديات التي تواجه مواقع التواصل الاجتماعي، فيجب على هذه المواقع ألا تنساق إلى العوائد المادية الضخمة التي يدرها عليها التعدي على خصوصية المستخدمين وبيع بياناتهم ومعلوماتهم لمن يدفع أكثر من الشركات التجارية العالمية، ويكفي أن نذكر أن موقع فيسبوك يواجه موجة استياء عارمة بسبب الاتهامات بخرقه لخصوصية المستخدمين لاسيما في منطقة الاتحاد الأوروبي الذي سن قوانينًا بعينها لمواجهة سياسات فيسبوك التي تتعدى على خصوصية المستخدمين.

الاستحواذ قدر الإمكان على نصيب الأسد وامتلاك أكثر من منصة يعد واحدة من الطرق التي يمكن أن تضع شبكات بعينها على رأس مواقع التواصل وقدر رأينا كيف سعى موقع فيسبوك إلى امتلاك أكثر من منصة ناجحة مثل واتساب وانستجرام.

تجربة غير ناجحة

تجربة شبكة جوجل بلس تعد مثالاً واضحًا على ذلك فرغم الدعم الكبير الذي وجهته جوجل لشبكتها إلا أنها لم تلق الرواج الكافي ولم تستطع خوض التحدي أمام شبكات السوشيال ميديا العملاقة مما دفع الشركة لإنهاء خدمة جوجل بلس بشكل نهائي.