“فيسبوك” سبيل البعض لتحقيق الربح

أصبح موقع الفيسبوك في متناول جميع الناس وقلما تجد من ليس لديه حسابًا عليه، ولا يقتصر الأمر على إنشاء حسابات شخصية بل يمتد ليشمل حسابات تجارية كوسيلة من وسائل التسويق الإلكتروني الأكثر رواجًا لكثير من المنتجات، ليوفر بذلك وسيلة بديلة توفر المال اللازم لإنشاء مواقع على شبكة الانترنت لتسويق المنتجات وربما لا تحقق نفس المردود الذي يحققه حسابًا على الفيسبوك.

التفاعل هو كلمة السر

لكي يتم تكوين صفحة أو مجموعة رائجة يشترك بها مستخدمي فيسبوك وتظهر لعدد كبير من الأعضاء فإن كلمة السر وراء تحقيق هذا الأمر هو إحداث تفاعل عالي على منشورات هذه الصفحة أو تلك المجموعة، فالتفاعل على المنشورات هو المعيار الذي وضعه موقع فيسبوك والذي على أساسه يصل المنشور لأكبر عدد ممكن من المستخدمين.

ما الوسيلة التي يلجأ لها أصحاب الصفحات والمجموعات لزيادة التفاعل؟

يلجأ أصحاب الصفحات والمجموعات إلى طرق عديدة لزيادة التفاعل على منشوراتهم، ومن هذه الطرق طرح عناوين لأخبار ساخنة يبحث عنها الكثيرون وتكون بمثابة (الترند) في الوقت الذي تنشر فيه مع احتواء المنشور على صورة جذابة مما يضمن زيادة نسبة التفاعل من إعجاب وتعليق ومشاركة للمنشور.

على أنه لا ضير من استخدام طرقًا مشروعة لزيادة نسبة التفاعل على المنشورات طالما كانت الأخبار صحيحة ويبحث عنها الكثيرون؛ إلا أن بعض أصحاب المواقع والمجموعات في كثير من الأحيان قد يلجأون إلى أخبار وعناوين وهمية لتحقيق نسبة عالية من التفاعل.

لماذا يلجأ أصحاب المواقع والمجموعات إلى زيادة التفاعل على المنشورات؟

ذكرنا أن التفاعل مع منشور ما يزيد من فرصة وصول المنشور لأكبر عدد ممكن من المستخدمين مما يعود بالفائدة على المجموعة أو الصفحة بزيادة عدد مشتركيها ومتابعيها؛ وبالتالي إذا ما كانت الصفحة أو المجموعة متخصصة في تسويق منتج ما يؤدي هذا التفاعل إلى زيادة فرص تسويق هذا المنتج.

في أحيان كثير يكون هدف أصحاب الصفحات والمجموعات من وراء زيادة نسبة التفاعل الرغبة في عرض الصفحة أو المجموعة للبيع بأعلى سعر ممكن لمن يرغب في استخدامها لأغراض التسويق وبيع المنتجات، وفي جميع تلك الأحوال يعد زيادة نسبة التفاعل طريقة من طرق التسويق وتحقيق الربح.